Résumé
تسعى دراسة محمّد الطالبي إلى إصلاح الفكر الإسلاميّ في مواجهة التحدّيات العلميّة والاجتماعيّة والسياسيّة المعاصرة. ينتقد الطالبي بشدّة الجمود الفكريّ ورفض الإسلام الرسميّ للمصالحة بين الدين والعقل والعلم، ويرى أنّ التمسّك بالموروثات الفقهيّة القديمة غير المتجدّدة يخلق فجوةً متزايدة مع العالم المتغيّر، ما يسهم في ترسيخ صورة الإسلام كدين متخلّف، على الرغم من غناه الروحيّ. ويدعو الطالبي إلى قراءة جديدة وديناميكيّة للقرآن تقوم على المقاصد العليا والقيم الإنسانيّة العالميّة، مثل الحرّيّة والعدالة والكرامة. كما يشدّد على أهمّيّة القبول بالتعدّديّة الدينيّة والثقافيّة بوصفها ثروةً تعزّز السلام والحوار بين الحضارات. وتعتمد رؤيته نهجًا حداثيًّا ليبراليًّا متقدّمًا، لتشكّل دراسته دعوةً صريحة إلى تجديد روحيّ وفكريّ في الإسلام، يواجه تحدّيات الحاضر بمنهج عقلانيّ وإنسانيّ شامل
