الرجاء، فضيلةٌ مَسيحيّةٌ مَكروهةٌ؟

Résumé

لا يتوافق اللاهوتيّون المسيحيّون وبعض الفلاسفة على مكانة «الرجاء». يرى الفريق الأوّل فيها فضيلةً إلهيّة عظمى تُشير إلى غلبة الله على محن الوجود وإلى الفرح في الحياة الأبديّة، حيث «لا يكونُ بعدُ موتٌ، ولا نوحٌ، ولا نحيبٌ ولا وجعٌ، لأنّ الأوضاع الأولى قد مضت» (رؤ 21:4). أمّا الفريق الثاني فيراها وهمًا خادعًا، أو تمسّكًا بأحلامٍ لا واقع لها، أو شكلًا من أشكال الاستسلام والقبول بالظلم بحجّة انتظار تحقيق ملكوت السماوات. وبمناسبة سنة الرجاء، تعرض هذه المقالة مواجهة آراء شخصيّتَيْن عصريَّتَيْن وازنتَيْن على طرفَيْ نقيض، هما البابا الأرجنتينيّ الراحل فرنسيس والفيلسوف الفرنسيّ أندريه كونت-سبونفيل‏

PDF (العربية)